حين خاض أحد
المنافقين ـ المعلوم نفاقه بالوحي ـ في عرض أم المؤمنين عائشة ـ رضهعنها ـ ، أشار
عمر بن الخطاب ـ رضهعنه ـ على النبي بقطع رقبته بالسيف ..
رفض النبي ـ
صلعم ـ الفكرة ، رغم استحقاق القتل فيه ـ في هذا العصر ـ وكان السبب : سمعة الدين
الجديد ، الخشية من مظنة الناس في الدين الجديد ..
قال النبي ـ
صلعم ـ : " أخشى أن يقول الناس أن محمداً يقتلُ أصحابه " ، ترى كيف يخشي
نبي الله الناس ، وقد قال الله تعالى : " وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه
" ؟؟ ..
هذا هو الاسلام ، والنبي العاقل المستنير ، لا النبي المدعي الكاذب ، هم يسوقون في الدين ماليس فيه ، فانظروا كيف دنسوا المقدس في الدين بأفكارهم اللا آدمية ..
هذا هو الاسلام ، والنبي العاقل المستنير ، لا النبي المدعي الكاذب ، هم يسوقون في الدين ماليس فيه ، فانظروا كيف دنسوا المقدس في الدين بأفكارهم اللا آدمية ..
في عصر النبوة
لم يكن هنالك من أقمارٍ اصطناعية أو فضائيات أوصحف أو مواثيق حقوق انسان ، وكان
جائزٌ كلَّ شيء ، وخشي النبي على سمعة الدين ، ما بالنا في عصر الاقمار الاصطناعية
، والفضائيات ، والصحف ، والتعددية الفكرية ، ومواثيق حقوق الانسان ، ولا يوجد
غيورٌ على سمعة الدين ، يخشى أن يقول الناس أن الاسلام يبيح قتل بني جلدته ..
لا تنزعجوا
إن مرق الناس عن الاسلام .. فقد حملتموهم على هذا ..
احنا مش صحابة ولا انبياء ياباسم .. احنا كلام وفعل نفيش ...
ردحذفالعامل المشترك الوحيد بينا وبين عهد الصحابة مرسى .. اصلة متزحلق من عصرهم ...
استغفر الله العظيم .
للاسف اصبحت اري الكثير من الملحدين هذة الايام ولا الومهم كثيرا بقدر ما الوم الكثير من ما يسمون انفسهم بالشيوخ
ردحذفشروق