السبت، 9 فبراير 2013

لا تنزعجوا إن مرق الناس عن الاسلام فقد حملتموهم على هذا ..



 حين خاض أحد المنافقين ـ المعلوم نفاقه بالوحي ـ في عرض أم المؤمنين عائشة ـ رضهعنها ـ ، أشار عمر بن الخطاب ـ رضهعنه ـ على النبي بقطع رقبته بالسيف ..
 
رفض النبي ـ صلعم ـ الفكرة ، رغم استحقاق القتل فيه ـ في هذا العصر ـ وكان السبب : سمعة الدين الجديد ، الخشية من مظنة الناس في الدين الجديد .. 

قال النبي ـ صلعم ـ : " أخشى أن يقول الناس أن محمداً يقتلُ أصحابه " ، ترى كيف يخشي نبي الله الناس ، وقد قال الله تعالى : " وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه " ؟؟ .. 
هذا هو الاسلام ، والنبي العاقل المستنير ، لا النبي المدعي الكاذب ، هم يسوقون في الدين ماليس فيه ، فانظروا كيف دنسوا المقدس في الدين بأفكارهم اللا آدمية ..

في عصر النبوة لم يكن هنالك من أقمارٍ اصطناعية أو فضائيات أوصحف أو مواثيق حقوق انسان ، وكان جائزٌ كلَّ شيء ، وخشي النبي على سمعة الدين ، ما بالنا في عصر الاقمار الاصطناعية ، والفضائيات ، والصحف ، والتعددية الفكرية ، ومواثيق حقوق الانسان ، ولا يوجد غيورٌ على سمعة الدين ، يخشى أن يقول الناس أن الاسلام يبيح قتل بني جلدته .. 

لا تنزعجوا إن مرق الناس عن الاسلام .. فقد حملتموهم على هذا ..

هناك تعليقان (2):

  1. احنا مش صحابة ولا انبياء ياباسم .. احنا كلام وفعل نفيش ...
    العامل المشترك الوحيد بينا وبين عهد الصحابة مرسى .. اصلة متزحلق من عصرهم ...
    استغفر الله العظيم .

    ردحذف
  2. للاسف اصبحت اري الكثير من الملحدين هذة الايام ولا الومهم كثيرا بقدر ما الوم الكثير من ما يسمون انفسهم بالشيوخ


    شروق

    ردحذف