الخميس، 7 فبراير 2013

جريمة سراجيفو 1914 م :



أصبحت منطقة البلقان أشبه بقنبلة موقوتة وشيكت الانفجار ، ولم يكن ينقصها إلا ساعة الصفر ( جريمة سراجيفو ) بــ البوسنة والهرسك ..

صربيا التي طالبت مساندة روسيا للحصول على منفذ على بحر إيجة في حرب البلقان الأولى عام 1912 م ، والنمسا المجر التي عارضت هذا الطلب ( ومن حينها وضعت النمسا المجر صربيا في دماغها ) . فبعد أن ضمت النمسا المجر إليها إقليمي البوسنة والهرسك عام 1908 م كان على ولي عهد النمسا الأرشيدوق فرانز فرديناند تفقد قوات الامبراطورية النمساوية المجرية في إقليم البوسنة مرورا بالأراضي الصربية ..

كان اليوم هو 28 يونيو 1914 م ، وهو الذكرى السنوية لهزيمة الصرب أمام الأتراك منذ عام 1389 م ، ومع تنامي النبرة القومية لدى الصربيين ، بالإضافة لحنق الصربيين ضد النمسا المجر عقب ضم البوسنة والهرسك ، وأخيرا .. تعنت النمسا المجر ضد صربيا للحيلولة دون وصولها لبحر إيجة ، كل هذا جعل طالبا صربيا موتورا يغتال ولي عهد النمسا وزوجته ومرافقيه ، فشهدت العلاقة النمساوية المجرية / الصربية اضطرابا واضحا ، وحربا وشيكة خلال أيام قريبة جدا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق