إن الوضع
العسكري السوري الآن حتى كتابة هذا المقال عصيٌّ عن التصنيف ، فالمقاتلون
العسكريون على أرض سوريا نوعان :
1 ـ عرب
وأجانب و سوريون يقاتلون على أساس مرجعية سلفية جهادية ، ويبشرون بإقامة دولة
إسلامية خالصة بعد سقوط الأسد ..
2 ـ سوريون
خالصون سواء منشقون عسكريون أو مدنيون يقاتلون ضمن كتائب الجيش الحر على أساس
مرجعية الحراك الثوري الديمقراطي ، وينسقون مع المعارضة السياسية ، ويبشرون بإقامة
دولة مدنية ديمقراطية بعد سقوط الأسد ..
ولا أحد يستطيع أن يقر لمن الغلبة لكلا الفريقين على
الأرض ، سواء الغلبة العددية أو العسكرية ، يتعاونان اليوم فيما بينهما على الأرض ضد نظام الأسد ، لكن ـ
حتما ـ سيتقاتلان غداً ، وستكون سوريا بؤرة للإرهاب ، وللقاعدة في المستقبل القريب
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق